شركة تحليلٍ مهنيّ للسوق السعودي
نقرأ السوق السعودي من سجلّاته، لا من الانطباع عنه.
دال شركة تحليل تقرأ السوق السعودي من سجلّاته الأوّلية: ما أُعلن، ومتى، وبأيّ قيمة. نقيسه كما كان معلوماً في وقته، ونعلن طريقتنا، ونكتب للمستثمر والشركة وصانع القرار ممّن يريد العمق لا الضجيج.
من نحن
الاسم، والعلامة، وما تفعله الشركة
- الاسم
- دال: من الدلالة؛ ما يدلّ على الشيء ويُشير إليه. والدال أوّل حرفٍ في الكلمة.
- العلامة
حرف الدال مرسوماً زاويةً قائمة: ضلعٌ عموديّ على اليمين حيث تبدأ العربية، وقاعدةٌ تمتدّ يساراً، ورأسان متماثلان في طرفَيه. يُقرأ رسماً بيانياً: محورٌ ومحور، ومبدؤهما حيث يبدأ السطر.
- ما نفعله
- نبني سجلاً مقيساً للسوق السعودي من مصادره الأوّلية العامّة ثم نقرأه: نجمع، ونوحّد، ونؤرّخ، ثم نحلّل.
- لمن
- للمستثمر الذي يقرّر على رقم، وللشركة التي تبحث عن موقعها في سوقها، ولصانع القرار الذي يريد أن يعرف ما حدث قبل أن يُقال له ما يعنيه.
- من أين
- من السجلّ العامّ: وثائقُ منشورةٌ بتواريخها تُقرأ كما هي قبل أن تُلخَّص. نبدأ من السجلّ العامّ للمشتريات الحكومية منذ 2020، سجلاً سجلاً.
الرؤية والنظرة
كيف نقرأ السوق، وما الذي نراه فيه
السوق السعودي يكتب نفسه كلّ يوم في سجلّاتٍ عامّة: إعلانُ طرح، وترسية، وعقد، وتعديل، وبيانٌ ماليّ. أكثر هذا السجلّ متاح، لكنه مكتوبٌ ليُحفظ لا ليُقرأ: متفرّقٌ، بصيغٍ كثيرة، وبلا تاريخٍ واحدٍ يجمعه. ما نراه أنّ القيمة ليست في جمعه، بل في قراءته قراءةً تصمد: كلُّ رقمٍ مقيسٌ في وقته، منسوبٌ إلى مصدره، ومكتوبٌ معه ما لا نعرفه.
العمق عندنا ثلاث طبقات: الخبر، والسجلّ الذي وراءه، والبنود التي يتكوّن منها السجلّ. أكثر ما يُكتب عن السوق يقف عند الأولى. نحن نبدأ من الثالثة ونصعد.
الخبر
ما قيل عن السوق.
السجلّ
ما نُشر، ومن نشره، وبأيّ تاريخ.
البند
ما يتكوّن منه السجلّ: كمّياتٌ وأسعارٌ وأطرافٌ وشروط.
نظرتنا أنّ القرار في هذا السوق ينتقل من الخبر إلى السجلّ، وأنّ من يقرّر فيه سيحتاج قراءةً تفرّق بين ما حدث وما قيل إنه سيحدث. دال تُبنى لهذه القراءة.
كيف نعمل
ستّ قواعد نحاسب بها كلّ ما نكتبه
من السجلّ الأوّلي
نقرأ الوثيقة المنشورة لا الخبر عنها. وما لم نجده في سجلّ لا نكتبه.
رقمٌ بتاريخٍ ومصدر
كلّ رقمٍ يحمل تاريخ قراءته ومصدره. ورقمٌ بلا تاريخ لا يُنشر.
كما كان معلوماً في وقته
نحفظ ما كان معروفاً في كلّ لحظة، فلا يُعاد تفسير الماضي بما عُرف بعده.
الطريقة معلنة
كيف جمعنا، وكيف وحّدنا، وما استثنينا ولماذا: يُكتب مع النتيجة لا بعدها.
العمق قبل الضجيج
سؤالٌ واحدٌ مُجابٌ تماماً خيرٌ من عشرةٍ مُلخَّصة.
نقول ما لا نعرف
حدود البيانات جزءٌ من التحليل، تُكتب بالوضوح نفسه.
طلب تواصل
اكتب لنا ما تريد أن تفهمه في السوق، ونعود إليك.